بهجه‌الفقیه

قیاس و تنقیح مناط (٢)

مَا من سِرٌّ إِلَّا لِلَّهِ وَ قَدْ وَقَعَ‏ إِلَى‏ هَذَا الْخَلْقِ‏ الْمَنْكُوسِ‏ الضَّالِّ عَنِ اللَّهِ الرَّاغِبِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ مَا لِلَّهِ خِزَانَةٌ هِيَ أَحْصَنُ سِرّاً عِنْدَهُمْ أَكْبَرَ مِنْ جَهْلِهِمْ بِهِ وَ إِنَّمَا أُلْقِي قَوْلَهُ إِلَيْهِمْ لِتَكُونَ لِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ.

Site Footer